نقدم لكم ممثلة الرابطة عن أستراليا: راشيل كوهن

كتابة يوم

التصنيفات أخبار وإعلانات, غير مصنف, مقالاتالوسوم , , , , , ,

ملاحظة المُحرِّر: في عام 2018، عيَّن مجلس مديري الرابطة الدولية لصحفيي الدين ممثلين إقليميين لتشجيع المزيد من التعاون الإقليمي بين أعضاء الرابطة. هذا هو العدد الثاني من سلسلة التعريف بهؤلاء الصحفيين.

راشيل كوهن – الممثلة الإقليمية للرابطة عن أستراليا

“راشيل كوهن” هي الممثل الإقليمي للرابطة عن أستراليا. تصفها صفحة ملفها الشخصي على موقع “ويكيبيديا” على النحو التالي:

“راشيل كوهن” كاتبة ومذيعة أسترالية تُقدِّم وتُنتِج برامج عن الدين والروحانيات على أمواج إذاعة “آي-بي-سي” الوطنية، بدءاً ببرنامج “التقرير الديني” وكذا برنامج “الدين اليوم”، ومنذ سنة 1997 ، تُقدم “راشيل” برنامجا تحت عنوان “روح الأشياء”. ولقد أنتجت “راشيل كوهن” أيضا أفلاما وثائقية تلفزيونية تحت عنوان “مخطوطات البحر الميت” (2000) وبرنامج “البوذية: الشرق والغرب” (2001). تُعتبر “راشيل” مُتحدِّثة مُداومة في الدين والروحانيات في أستراليا. وقد نشرت كتابين بعنوان: “المؤمنون الجُدد: إعادة تخيل الله” سنة 2003 و”هواجس غريبة في تاريخ العلوم والروحانيات” سنة 2007.

“راشل” تكتب عن بدايتها كصحفية مُتخصصة في الدين:

في عمود كتبته “راشيل” عام 2018 حول عقود متتالية من تجربة عملها، تصف فيه راشيل التحديات الصحفية لتغطية الدين لجمهور عالمي. يبدأ العمود، الذي نُشر على موقع هيئة الإذاعة الأسترالية (آي-بي-سي) على الإنترنت، بدأت “راشيل” بذكر مهامها عن تغطية الذكرى المئوية لبرلمان أديان العالم في عام 1993 في “شيكاغو” بالولايات المتحدة الأمريكية.

كتبت راشيل تقول:

كان ذلك في عام 1993 وكنت في “شيكاغو” لتغطية برلمان أديان العالم، حيث تعهَّد 8000 شخص من جميع الديانات التي يمكن تخيلها بالعيش في وئام. لقد مرَّت 100 سنة بالضبط منذ انعقاد البرلمان الأصلي في معرض شيكاغو العالمي عام 1893، عندما جاء بعض الزعماء الروحيين إلى أمريكا للمرة الأولى.

كانت مهمتي الأولى في الخارج وكنت أعمل وحدي. لقد كان فريق الـ “بي بي سي” أكثر عددا بثلاث مرات، لكن كانت لي ميزة وهو كوني أكاديمية في الدراسات الدينية، فقد كنتُ أعرف أعمال وسمعة العديد من المتحدثين، وبثقتي الجامحة دعوتُهم إلى جناح فندقي لإجراء المقابلات. بدءا من “هانز كونغ”، الذي قام بصياغة الوثيقة الرئيسية للبرلمان، إلى “ريتشارد روبنشتاين”، عالم اللاهوت صاحب “موت الله” الذي دافع بشكل مثير للجدل عن “سون ميونغ مون”، الزعيم المُدان من طرف “كنيسة الوحدة” المُثيرة للجدل في كوريا الجنوبية (المعروفة باسم “مونيز”). لقد أجريتُ مقابلات حوارية مع ما يزيد على 20 مشاركا مُستعملة مُسجِّل ضخم.

… في النهاية، فازت كلمة “هانز كونغ”، والتي مفادها أنه “لن يكون هناك سلام بين الأمم حتى يكون هناك سلام بين الأديان” ، في ذلك اليوم.

في الحدث الختامي ، اجتذب خطاب “الدالاي لاما”، الذي كان عن أهمية إظهار التراحم، ما يزيد على 20000 من الحضور.

عدت إلى أستراليا بفهم عميق لما علىَّ القيام به.

إذا ما كنت ترغب في قراءة المزيد عن ممثلة الرابطة في أستراليا “راشيل كوهن”، نقترح عليك الآتي:

أقرأ مقال “راشيل” عن عملها على مرِّ السنين، تحت عنوان: الصحفية الأسترالية المتخصصة في الدين “راشيل كوهن” حول سبب استمرار أهمية الدين (نُشر هذا المقال على موقع “أي –بي –سي” في أستراليا).

تابع برامج “راشيل” على الأي –بي –سي) ، وتُدعى سلسلة برامجها “روح الأشياء”. هذه البرامج “تستكشف القيم والمعتقدات المعاصرة كما يعبر عنها من خلال الطقوس والفن والموسيقى والنصوص المقدسة، والتركيز على طبيعة المعنى الروحي في حياتنا”.