نقدم لكم ممثلة الرابطة عن أوروبا: إليسا ديبينيديتو

كتابة يوم

التصنيفات أخبار وإعلانات, غير مصنف, مقالاتالوسوم , , ,

ملاحظة المُحرِّر: عيَّن مجلس مديري الرابطة الدولية لصحفيي الدين ممثلين إقليميين لتشجيع المزيد من التعاون الإقليمي بين أعضاء الرابطة. هذا هو العدد الثالث من سلسلة التعريف بهؤلاء الصحفيين.

“إليسا” هي واحدة من الأعضاء المؤسسين لـلرابطة الدولية لصحفيي الدين، لذلك فهي تحمل تاريخ تجاربنا الجماعية معها، حيث تُتابع عملها مع أعضاء الرابطة جدد ، كما تقوم بتحديث موقعنا على شبكة الإنترنت، وتشارك في تنسيق المؤتمرات وإرسال الرسائل الإخبارية. في هذه الصورة، تظهر “إليسا” على بحيرة “كومو” شمال إيطاليا سنة 2012 ، أين تم إنشاء الرابطة من خلال تجمع عالمي للصحفيين في مركز يقع على طول شواطئ تلك البحيرة، وهي المُمثلة الإقليمية للرابطة في منطقة أوروبا. كما أصبحت واحدة من أفضل الأعضاء المعروفين في الفريق الأساسي للرابطة، لأنها هي المدير المُسيِّر ومُحرر الويب. لقد شاركت في جميع المؤتمرات الدولية للرابطة.

بالإضافة إلى عمل إليسا” مع الرابطة، فإن صفحتها الرئيسية على موقع “تويتر” تصفها بأنها “صحفية مستقلة تغطي شئون الدين والهجرة في إيطاليا”. وتُضيف صفحتها على اللينكد-إين: “على مدى العقد الماضي، غطيتُ مجموعة متنوعة من المواضيع ، بما في ذلك قضايا تعدد الثقافات وقضايا الدين المشتركة، وكذا الهجرة إلى إيطاليا ، والتعاون المدني والعسكري والقضايا الجنسانية. ويشمل مجالي التركيز على الهجرة والدين ، ودور وسائط الإعلام في عملية حفظ السلام. لقد قمت بتغطيات صحفية من أفغانستان ولبنان وكوسوفو. “(يمكنك أيضًا زيارتها على الفايس بوك.

ليس فقط بالأسود والأبيض:

في يناير 2019 ، ساعدت مقدمة “إليسا” حول التحدي العالمي للتنوع العرقي والاثني على إطلاق كتاب جديد مهم ألَّفه العالم الأمريكي الدّكتور “آني ك. رينكينج” ، والذي يحمل عنوان “ليس فقط أسود وأبيض”. بينما ترتبط أعمال “رينكنج” في المقام الأول بالولايات المتحدة وأفريقيا ، كتبت “إليسا” في مقدمة لها حول أهمية الصحافة القوية في كتابة القصص الناشئة في جميع أنحاء العالم. كتبت “إليسا” في جزء من مقدمتها:

بصفتي صحفية تعيش في إيطاليا، أخذتني مهنتي على مدى سنوات عديدة إلى المناطق الساخنة حيث تؤدي حركة الشعوب إلى إحداث التغيير وأحيانًا تؤدي إلى الصراع. لقد قمتُ بتغطية هذه التحديات. لقد عملت مع عدد لا يُحصى من الرجال والنساء الذين يحاولون تحقيق حياة جديدة في بلدان جديدة. هذه ليست قصة بعيدة عن أي أحد في عالم اليوم

بصفتي كصحفية ، لقد تجولت حول العالم وقمت بتغطية القصص الكبيرة حول هذه الحركات. أينما أذهب، أعرف أن القصة الأخيرة التي أكتبها يجب أن تخبرنا عن حياة الأفراد من الرجال والنساء والأطفال. هذا ما يربط بيننا بصفتنا كبشر. هذا ما بدأ في كسر الحواجز. وهنا بدأنا ندرك أننا نتشابه، في نهاية المطاف، أكثر مما يختلف بعضنا عن بعض مثل اللون أو العقيدة أو العادات. …

إليسا تشارك في لقاء البرازيل.

‘مساهمتي …”

“إليسا” تُشارك في مؤتمر البرازيل.

أثناء إعدادنا لهذا الحوار، سألنا “إليسا”: كيف تصفين مساهمتك الفريدة في الرابطة؟

فأجابت: “بدأت مساهمتي منذ ذلك الاتصال المُبكر مع “ديفيد بريجز” الذي نظَّم المؤتمر الأول في مدينة “بيلاجيو” في إيطاليا. منذ اللحظة التي سمعت فيها “ديفيد” يصف فكرة هذه المنظمة الجديدة، أصبحتُ مُتحمِّسَّة جدًا لفكرة العمل مع الصحفيين من جميع أنحاء العالم والذين يشاركونني نفس القيم والأهداف التي نعمل من أجل تحقيقها. “

ثم قالت: “أعظم إسهامي هو أنني كنت هنا منذ البداية وأعرف ما ناقشناه كمؤسسين – أفهم رؤيتنا لما يمكن أن نكون عليه في المستقبل”.

ثم أضافت: “على مر السنين، عندما انتقلنا حول العالم ووسّعنا شبكة زملائنا، أُتيحت لنا الفرصة للتحدث، لتبادل الأفكار وللمساعدة في تشكيل أفضل عمل يمكننا القيام به في إعداد تقارير حول الدين والتنوع. هذا عمل مهم في عالمنا اليوم، لأننا نرى العديد من الأماكن التي تنشأ فيها التحيُّزات القديمة مرة أخرى. يسعدني جدًا أن أكون جزءًا من هذه الرابطة وأتطلُّع إلى ما يمكن أن نفعله جميعًا في المستقبل “.

اِعرِف المزيد عن عمل “إليسا” …

نشرت جمعية أرشيف بيانات الدين (أردا) أعمال “إليسا” في سلسلة “غلوبل بلوس” عن الهجرة وتغيير المشهد الديني في أوروبا.

هل ترغب في قراءة بعض مقالات “إليسا” باللغة الإيطالية؟ فيما يلي بعض قصصها السابقة للمجلة الإلكترونية “غيجليوتينا”.